محمد ثناء الله المظهري
119
التفسير المظهرى
فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ وقال ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا الآية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة حرمت على الأنبياء حتى أدخلها وحرمت على الأمم حتى يدخلها أمتي رواه الطبراني في الأوسط بسند حسن عن عمر بن الخطاب وروى أيضا عن ابن عباس مرفوعا الجنة محرمة على جميع الأمم حتى أدخلها انا وأمتي الأول فالأول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لأرجو ان يكون من تبعني ربع أهل الجنة ثم قال أرجو ان يكون ثلث أهل الجنة ثم قال أرجو ان يكون الشطر رواه أحمد والبزار والطبراني بسند صحيح عن جابر وقال صلى الله عليه وسلم أهل الجنة عشرون ومائة صفا ثمانون منها من هذه الأمة والباقون من سائر الأمم رواه الترمذي وحسنه والحاكم وصححه وروى الطبراني مثله من حديث أبى موسى وابن عباس ومعاوية بن جندة وابن مسعود - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عزّ وجل رواه الترمذي وحسنه وابن ماجة والدارمي من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده والبغوي عن أبي سعيد الخدري نحوه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره رواه الترمذي عن انس ورزين عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده نحوه وقال عليه السلام ان الله تجاوز عن أمتي الخطاء والنسيان وما استكرهوا عليه رواه ابن ماجة والبيهقي وفي الفصل الثاني قوله صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته رواه الشيخان في الصحيحين والترمذي واحمد من حديث ابن مسعود والطبراني نحوه ومسلم عن عائشة نحوه والترمذي والحاكم عن عمران بن حصين نحوه وقوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فلو ان أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه متفق عليه من حديث أبى سعيد الخدري وقوله عليه الصلاة والسلام ما من أحد من أصحابي يموت بأرض الا بعث قائدا ونور الهم يوم القيامة رواه الترمذي عن بريدة لِلنَّاسِ قيل هذا متعلق بخير أمة قال أبو هريرة معناه خير الناس للناس يجيئون بهم في السلاسل فتدخلونهم في الإسلام أخرجه أبو عمرو - قلت رجال هذه الأمة أكثر إرشادا وأقوى تأثيرا في الناس بالجذب إلى الله تعالى من رجال الأمم